في البيان المشترك بالحي الجامعي لبني ملال:
قلق كبير بشأن ظروف عمل الموظفين والدخول في برنامج نضالي جديد..
عقــدت المكاتب المحــلية للنـقــابة الوطنية للتعليم (ف د ش) والنقابة الوطنية للعاملين بالتعليم العالي (ج و ت) بالحي الجامعي يوم الاثنين 02 مارس 2015 لقاء مع مدير الحي الجامعي بني ملال خصص لطرح ومناقشة العديد من النقط التي تعبر عن هموم الشغيلة بالحي الجامعي بني ملال. وبعد عرض المكتبين المحليين لمختلف القضايا وتقديم الردود من طرف المدير فان المكاتب المحلية تسجل مايلي :
1ـ قلقها الكبير للوثيرة البطيئة التي تحاول الإدارة المركزية للأحياء الجامعية حل مشكل التعويضات السنوية. وأمام هذا الوضع المقلق يتضح أنه لامجال لمزيد من الانتظار خاصة وأن الشغيلة بالحي الجامعي لم تتوقف عن المطالبة بصرف هذه التعويضات منذ سنة 2009. لهذه الأسباب قررت المكاتب المحلية مراسلة مكاتبها الوطنية للدخول في برنامج نضالي جديد ردا على موقف المكتب الوطني للأعمال الجامعية الاجتماعية والثقافية من أجل دفع هذا الأخير إلى التعامل الجاد مع هذا المطلب العادل والمشروع.
2ـ رفضها للمخطط الهادف إلى نقل الموظفين من أجل العمل بالحي الجامعي II، لما له من آثار ستؤدي إلى زعزعة استقرار عدد من الموظفين، وإثقال كاهلهم بمهام أخرى، واعتماد تكليفات عشوائية خارج القانون. وبالتالي تفاقم ظاهرة الخصاص في الأطر الإدارية والتقنية.
3ـ استغرابها الشديد لعدم تعامل الإدارة بالجدية المطلوبة مع احتلال نائب الخازن للسكن الإداري، وتنامي ظاهرة الموظفين الأشباح التي غزت مؤسستنا لسنوات دون أية محاسبة أو مراقبة.
4- استنكارها الشديد للعنف والاعتداء على المؤسسة والقاطنين وكل الموظفين ليلة الأربعاء 24 فبراير. وتحيي عاليا كل الموظفات والموظفين الأحرار الذين استجابوا بتلقائية للوقفة الاحتجاجية ليوم الجمعة 27 فبراير 2015. وتطالب الجهات المسؤولة والوزارة الوصية بتوفير الأمن والحماية داخل مقرات العمل.
5- تجديدها التأكيد على تجهيز مقرات الحراسة بالمكيفات الهوائية والأسرة، وضمان الحماية لكل العاملين بها. والتأكيد على ضرورة التعامل بمبدأ المساواة وتكافؤ الفرص في التعيينات للمشاركة في كل التكوينات.
6- تهنئتها لكافة الموظفات بحلول عيدهن العالمي الذي يصادف الثامن من مارس من كل سنة، وتحية تقدير لهن بهذه المناسبة على المجهودات الكبيرة التي يبذلنها للقيام بمهامهن الإدارية وفي الحراسة الليلية رغم الاكراهات العديدة وظروف العمل غير المناسبة.
وختاما تدعو المكاتب المحلية بالحي الجامعي بني ملال كافة الموظفات والموظفين إلى التعبئة الشاملة لصون المكتسبات وتحقيق المطالب.
حرر ببني ملال في: 06 مارس 2015.
قلق كبير بشأن ظروف عمل الموظفين والدخول في برنامج نضالي جديد..
عقــدت المكاتب المحــلية للنـقــابة الوطنية للتعليم (ف د ش) والنقابة الوطنية للعاملين بالتعليم العالي (ج و ت) بالحي الجامعي يوم الاثنين 02 مارس 2015 لقاء مع مدير الحي الجامعي بني ملال خصص لطرح ومناقشة العديد من النقط التي تعبر عن هموم الشغيلة بالحي الجامعي بني ملال. وبعد عرض المكتبين المحليين لمختلف القضايا وتقديم الردود من طرف المدير فان المكاتب المحلية تسجل مايلي :
1ـ قلقها الكبير للوثيرة البطيئة التي تحاول الإدارة المركزية للأحياء الجامعية حل مشكل التعويضات السنوية. وأمام هذا الوضع المقلق يتضح أنه لامجال لمزيد من الانتظار خاصة وأن الشغيلة بالحي الجامعي لم تتوقف عن المطالبة بصرف هذه التعويضات منذ سنة 2009. لهذه الأسباب قررت المكاتب المحلية مراسلة مكاتبها الوطنية للدخول في برنامج نضالي جديد ردا على موقف المكتب الوطني للأعمال الجامعية الاجتماعية والثقافية من أجل دفع هذا الأخير إلى التعامل الجاد مع هذا المطلب العادل والمشروع.
2ـ رفضها للمخطط الهادف إلى نقل الموظفين من أجل العمل بالحي الجامعي II، لما له من آثار ستؤدي إلى زعزعة استقرار عدد من الموظفين، وإثقال كاهلهم بمهام أخرى، واعتماد تكليفات عشوائية خارج القانون. وبالتالي تفاقم ظاهرة الخصاص في الأطر الإدارية والتقنية.
3ـ استغرابها الشديد لعدم تعامل الإدارة بالجدية المطلوبة مع احتلال نائب الخازن للسكن الإداري، وتنامي ظاهرة الموظفين الأشباح التي غزت مؤسستنا لسنوات دون أية محاسبة أو مراقبة.
4- استنكارها الشديد للعنف والاعتداء على المؤسسة والقاطنين وكل الموظفين ليلة الأربعاء 24 فبراير. وتحيي عاليا كل الموظفات والموظفين الأحرار الذين استجابوا بتلقائية للوقفة الاحتجاجية ليوم الجمعة 27 فبراير 2015. وتطالب الجهات المسؤولة والوزارة الوصية بتوفير الأمن والحماية داخل مقرات العمل.
5- تجديدها التأكيد على تجهيز مقرات الحراسة بالمكيفات الهوائية والأسرة، وضمان الحماية لكل العاملين بها. والتأكيد على ضرورة التعامل بمبدأ المساواة وتكافؤ الفرص في التعيينات للمشاركة في كل التكوينات.
6- تهنئتها لكافة الموظفات بحلول عيدهن العالمي الذي يصادف الثامن من مارس من كل سنة، وتحية تقدير لهن بهذه المناسبة على المجهودات الكبيرة التي يبذلنها للقيام بمهامهن الإدارية وفي الحراسة الليلية رغم الاكراهات العديدة وظروف العمل غير المناسبة.
وختاما تدعو المكاتب المحلية بالحي الجامعي بني ملال كافة الموظفات والموظفين إلى التعبئة الشاملة لصون المكتسبات وتحقيق المطالب.
حرر ببني ملال في: 06 مارس 2015.
