تدارس المكتب المركزي للفيدرالية الديمقراطية للشغل خلال اجتماعه المنعقد صباح يوم الثلاثاء 06 يناير 2015 بالمقر المركزي بالدار البيضاء، الوضع الاجتماعي العام وتزايد الهجوم على القدرة الشرائية للأجراء بعد دخول القانون المالي حيزا لتنفيذ بما حمله من إجراءات لا شعبية مرسخا بذلك نهج الحكومة الحالية في استهداف الطبقات المحرومة وجعل الأجراء يؤدون ثمن النهب والامتيازات والريع الذي لم نستطع التصدي للمستفيدين منه والقائمين عليه.
كما وقف المكتب المركزي على تحضيرات عقد دورة المجلس الوطني الفيدرالي يوم 10 يناير 2015 والذي ينعقد في سياق وضع اجتماعي مأزوم زاد من تفاقمه تغيب الحوار الاجتماعي مع المركزيات النقابية واستمرار رئيس الحكومة في نهج سياسة الأمر الواقع وأذنه عن كافة المطالب العادلة والمشروعة للأجراء.
إن المكتب المركزي إذ يعبر عن اعتزازه بانخراط الفيدراليات والفيدراليين كل من موقعه في تعزيز وجود الفيدرالية الديمقراطية للشغل وضمان إشعاعها وتوسع تنظيماتها بقدر ما يتمن النتائج المحصل عليها في انتخابات تعاضدية أو مهام وهي النتائج التي تحتم علينا الوفاء بما سطرناه في برنامجنا من موقع الدفاع عن طموحات وتطلعات المنخرطين ويدعو المكتب المركزي في هذا السياق الأخوات والإخوة الفائزين باسم الفيدرالية لعقد اجتماع مع المكتب المركزي يوم الجمعة 09 يناير 2015 بالمقر المركزي بالدار البيضاء ابتداء من الساعة الثالثة بعد الزوال.
وتدارس المكتب المركزي آفاق التنسيق الاستراتيجي مع الإخوة في الاتحاد العام للشغالين وفق ما يحصن مكتسبات الشغيلة المغربية ويدافع عن مطالبها ويحصن جبهة التصدي للنهج الحكومي اللاشعبي الجاعل من حقوق الأجراء وقوتهم اليومي مدخلا كل أزماته في التدبير وإذ يعبر المكتب المركزي عن ارتياحه لمسار التنسيق فإنه يدعو كافة الإخوة الكتاب العامين للقطاعات وكتاب الاتحادات المحلية لحضور الاجتماع التنسيقي يوم الجمعة 09 يناير 2015 ابتداء من الساعة التاسعة صباحا بمقر الاتحاد العام النضالي المشترك دفاعا عن حقوق ومكتسبات الشغيلة المغربية.
المكتب المركزي