على إثر الهجمة التي تتعرض لها النقابة الوطنية للتعليم من طرف ما
أسمتهم بالمتآمرين، أصدر أعضاء المجلس الوطني المنتمين للاشتراكي الموحد
بيانا إستنكاريا توصلت بوزملان نيوز بنسخة منه جاء فيه:
اجتمع مناضلو الحزب الاشتراكي الموحدـ أعضاء المجلس الوطني للنقابة
الوطنية للتعليم ( فدش) يوم الاثنين 17 نونبر 2014 بالمقر المركزي بالدار
البيضاء ، تزامنا مع انعقاد الدورة العادية للمجلس الوطني في ظل الهجمة
الشرسة التي تتعرض لها النقابة الوطنية للتعليم من طرف ثلة من المتآمرين
على العمل النقابي المسؤول .
وبعد التداول في حيثيات ما وقع واستحضار سياقات هذا الوضع الشاذ نعلن ما يلي :
ـ اعتبار الأجهزة الوطنية المنتخبة عن المؤتمر الوطني العاشر ، تمت
بشكل ديمقراطي ووفق القوانين المنظمة لذلك ، إذ لا شرعية فوق شرعيتها .
ـ شجب محاولة السطو المفضوحة على النقابة الوطنية للتعليم ـ العضو في الفيدرالية الديمقراطية للشغل .
ـ اعتبار المس بالنقابة الوطنية للتعليم ووحدتها انخراط في مؤامرة
مخزنية ، سخرت لها أطراف متعددة من أجل النيل من نضالات الشغيلة التعليمية ،
وعموم المأجورين والقوى الديمقراطية التقدمية المساندة لها .
ـ تحميل رئيس الحكومة تبعات التدخل السافر في الشؤون الداخلية للتنظيمات النقابية .
ـ مساندة مناضلات ومناضلي الحزب الاشتراكي الموحد للنقابة الوطنية
للتعليم (فدش)فيما تتعرض من دسائس تهدف إلى النيل من وحدتها واستقلاليتها ،
ومن كاتبها الوطني الأخ المناضل عبد العزيز اوي .
وختاما ندعو كافة القوى الديمقراطية والتقدمية إلى مساندة هذا
الإطار النقابي العتيد (فدش)وتقوية صفوفه والتصدي لكل المحاولات اليائسة
التي تروم استهداف الهوية الكفاحية للإطارات النقابية المناضلة..
المصدر: http://bouzemlaneinfo.blogspot.com/2014/11/blog-post_34.html#ixzz3JX4UWEe2