رغم
ظروف التعبئة للإضراب العام ليوم 23 شتنبر 2014 حل العديد من أعضاء المجلس
الوطني للفيدرالية الديمقراطية للشغل قادمين من سيدي قاسم والقنيطرة
والرباط والدار البيضاء وخريبكة وسطات واسفي وآكدير ....ومسؤولي الفيدرالية الديمقراطية للشغل بجهة مراكش في قطاعات التعليم والعدل والبريد والثقافة والفوسفاط والجماعات المحلية...يتقدمهم الأخ عبد العزيز اوي عضو المكتب المركزي والأخ عبد الرحيم العبايد الأمين المركزي..
وبعد
النشيد الفيدرالي تم ترديد شعارات تندد بالكاتب العام المخلوع وتتهمه
بالتواطؤ مع بنكيران زعيم الحزب الاغلبي ، وهو ما أكده المستشار بالغرفة
الثانية محمد ادعيدعة عندما حاصره المحتجون بشعارات تندد بالفيلا التي حصل
عليها بطريقة مشبوهة واستفاد من شعار بنكيران عفا الله عما سلف .. كما منع
المحتجون أنصار المخلوع من الدخول إلى الفندق .. وقد تبين من الوجوه
المدعوة وجود العديد من الأغراب الذين لا تربطهم أي علاقة بالفيدرالية
الديمقراطية للشغل وبعض رموز الفساد الذين تم طردهم أو لفظتهم الآلية
الديمقراطية خارج الأجهزة بالإضافة تدخل أنصار الزايدي بالجهة في الشأن
النقابي المتسترين داخل الفندق مثل
دنيا البركراكي عضوة الكتابة الجهوية للحزب ومراسل جريدة الاتحاد
الاشتراكي حميد حنصالي ، يتزعمهم الكاتب الجهوي عبد العزيز الرغيوي وصديقه
بلكوري اللذان دخلا في مشاداة مع بعض المحتجين عندما خرجا من الفندق كما
شوهد الزبيدة نائب رئيس الجهة وهو مستشار اتحادي يتحدث مع أغراب العزوزي ..
وما خفي أعظم بالنسبة لخفافيش العزوزي الذين يتغنون باستقلالية العمل
النقابي .
كما
حضر عدد كثيف من قوى الأمن والسلطة....وقد استغرقت هذه الوقفة الاحتجاجية
أكثر من ساعتين أشار في نهايتها الأخ عبد العزيز اوي عضو المكتب المركزي في
كلمة له بالمناسبة إلى أن السلطة بكل أنواعها نزلت بثقلها لدفعنا للتراجع عن موقفنا .. ما نسجله اليوم هو تعهد السلطات بعدم تسليم أي وصل لما سيصدر عن هذا الاجتماع من
أجهزة ونحن سنتابع مسيرتنا المتمثلة في التعبئة للإضراب العام سنواصل
مسيرتنا ضد الحكومة وحمايتها للفساد والازدواجية كما سجل تعهد والي مراكش باحترام القانون والتزامه برفض كل طلب يتعلق بالأجهزة التي يمكن إن تصدر عن هذا الاجتماع .. وأعلن أن معركنا نجحت وأدت مهمتها وسنتابع هذه المعركة نقابيا وتنظيميا : نقابيا ضد الحكومة وتنظيميا ضد الفاسدين
الذين تم فضحهم ، كما توجه بالشكر للفيدراليات والفيدراليين الذين شاركوا
في هذه الوقفة وطلب منهم الانسحاب في هدوء و مواصلة التعبئة للإضراب .
أبو دلال