الاضراب
العام للقطاعات العمومية الذي دعت اليه النقابات خلال الأسبوع الأخير من
شهر شتنبر 2014 ،جعله الكاتب العام للكونفيدرالية الديمقراطية للشغل نوبير
الأموي عجوز النقابيين مناسبة لرد الصاع صاعين للكاتب الأول للاتحاد
الاشتراكي ادريس لشكر الذي سبق له أن منع ولوج نوبير الأموي المؤتمر السادس
للاتحاد الاشتراكي.
نوبير
الأموي الذي يتعامل مع الكونفيدرالية الديمقراطية للشغل كأصل تجاري لم يعد
يولي أهمية للطبقة العمالية والشغيلة ،ولمس الكثير من المناضلين تهميشه
أعضاء المجلس الوطني الذي يحاول استمالتهم للمصادقة على وكالة تسمح له
باتخاذ كافة القرارات بدل الدعوة كل مرة لاجتماع المجلس الوطني الذي لا
قرارات له ،ولا موقف استثناءا موقف العجوز نوبير الأموي "78 سنة".
ويأتي
هذا الكلام على الاجتماع الأخير للمجلس الوطني الذي أشار فيه الأموي بدعم
العزوزي والتنسيق معه لضرب نقابة الاتحاد الاشتراكي التي يقودها الفاتحي.
من
جهة أخرى يبحث القضاء على التحالف الاستقلالي الاشتراكي ،من خلال محاولته
اختراق الاتحاد العام للشغالين التي يرأسها حميد شباط لجعله يربط تحالفا مع
الكونفيدرالية والهدف ضرب في عمق استراتيجية الفاتحي الذي يرأس ف د ش.
فهل تنجح مؤامرة العجوز نوبير الأموي في احداث تصدعا في نقابة الفاتحي وضرب ادريس لشكر من زاوية حميد شباط؟
عن معاريف بريس
أبو ميسون