حسب مصادر عليمة
حجز الكاتب العام المخلوع وأنصار الزايدي بجهة مراكش
فندق موكادور ليومي السبت والأحد 20 و21 شتنبر 2014 لعقد مؤتمر سري باسم
الفدش. وما يؤكد هذه الحقيقة هو أن أكثر من 90 من الوجوه التي لبت دعوة
العزوزي لا علاقة لها لا بالمجلس الوطني السابق ولا بالفيدرالية
الديمقراطية للشغل.. فإذا أخذنا قطاع التعليم كنموذج اغلب الوجوه البئيسة
التي حضرت اجتماع العزوزي إما مطرودة من النقابة الوطنية للتعليم بسبب
ملفات فساد أو استقالت منذ زمن أو تم رفض تجديد انخراطها بسبب سوء سمعتها
واستغلالها للنقابة كغطاء للاستفادة من عطل مدفوعة الأجر وأغلبها لم يسبق
له حتى أن كان منخرطا في النقابة الوطنية للتعليم …
أما الصورة أعلاه فتفضح طبيعة الأشخاص الذين يظهرون
فيها. جلهم غرباء عن الفيدرالية. رغم احترامنا لهؤلاء الأشخاص الذين تم
استغلال فقرهم وجيء بهم إلى فندق موكادور للتصفيق للمخلوع، لا أحد منهم سبق
له أن كان عضوا في المجلس الوطني السابق، وقد لاحظ الجميع صمتهم
واستغرابهم لما يجري وجهلهم حتى للشعارات التي ترفع في الوقفات . وأي مبتدئ
في العمل النقابي لن تنطلي عليه كذبة أنهم اعضاء مجلس وطني.
وهناك ملاحظة أساسية اعتادت فيها النقابات التي
تحترم نفسها أن تعلق لافتة أمام المكان الذي تعقد فيه اجتماع مجلسها الوطني
خاصة إذا كان هذا المكان غير المقر الرسمي للمنظمة. والعزوزي وأتباعه
مشردون لا يملكون لا صلاحية ولا مقر ويتخذون من الفنادق الفخمة وقاعات
الأفراح فضاء لأنشطتهم كما يتملقون للسلطة بلقاءاتهم التواصلية التي تفضح
انتهازيتهم وجبنهم في الوقت الذي تتعرض فيه الشغيلة إلى تدني مستواها
المعيشي وإلى التسريح الفردي والجماعي من الشغل .. إنها بدعة غريبة عن
الجسم النقابي .. فعلى من يضحكون في بياناتهم وبلاغاتهم البئيسة ؟؟؟؟
وبعد الوقفة التي نظمها الفيدراليون والفيدراليات
الأحرار والصور تفضح ادعاءات الكاتب العام المخلوع وأنصاره وتفضح أيضا
مخططه تعهدت السلطة بعدم تسليم أي وصل لأي جهاز ينبثق عن هذا الاجتماع،
لذلك اكتفى المخلوع وأتباعه بإصدار بيان ومطالبة اللجنة التحضيرية للمؤتمر
بمتابعة أشغالها ….
